السيد حامد النقوي
99
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بشيخه ابراهيم و كان ابراهيم يشبه بشيخه علقمة و كان علقمة يشبه بشيخه عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه قال شيخنا الذهبى و روى ابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة انّه كان يشبه عبد اللَّه بن مسعود بالنّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فى هديه و دلّه قلت اما انا فمن ابن مسعود اسكت و لا استطيع ان اشبّه احدا برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى شىء من الأشياء و لا استحسنه و لا اجوّزه و غاية ما تمسح نفسى به ان اقول و كان عبد اللَّه يقتدى برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فيما ينتهى إليه قدرته و موهبته من اللَّه عزّ و جل لا فى كل ما كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه فان ذلك ليس لابن مسعود و لا للصّديق و لا لمن اتخذه اللَّه خليلا حشرنا اللَّه فى زمرتهم انتهى ازين عبارت واضح و لائحست كه علّامه سبكى جليل الحسب بسبب كمال رعايت مقام حسن ادب ادعاى مشابهت ابن مسعود را با جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه علقمه بر آن جسارت كرده منكر و مستقبح مىداند و استحسان بلكه تجويز ان نمىكند و نفس او استطاعت تشبيه احدى و لو كان عتيقا با جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در هيچ چيز ندارد و سماحت به آن نمىكند و هر گاه تشبيه ابن مسعود با آن همه جلالت قدر و عظمت فخر كه احاديث بسيار در مدح و ثناى او در كتب اخبار كما فى كنز العمال از سرور اخيار صلّى اللَّه عليه و آله الاطهار ماثورست با جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم جائز نباشد بلكه ناجائز و غير مستحسن بود بلكه تشبيه هر كسى كه باشد حتى العتيق با آن حضرت در امرى از امور مستقبح و محظور باشد